تقام في أمريكا إنتخابات لأختيار الرئيس المرشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فمن ضمن الأشخاص المرشحة لذلك المنصب ترامب

والذي كان يقود الدورة السابقة لمدة أربعة سنوات في رئاسة أمريكا وبعد تجربة سياسته فهناك بعض الشعب يعارض على ترشيحه وهناك بعض منهم يؤيدونه ليس الشعب فقط بل من الجانب السياسي

فهناك بعض من الدول مستفيدة منه ومن علاقاته الموجودة بينهم وسوف نتعرف اليوم من خلال موضوعنا عن المؤيدين لترامب من الخارج والمستفيد من استمرار وجوده بهذا المنصب ومنهم

أولا علاقة ترامب مع رئيس كوريا كيم جونج أون

قال رئيس كوريا بأن العلاقة بين البلدين لم يسود عليها أي تغير بل ساد أكثر طابع التفاهم والود بين البلدين رغم أن العلاقة بين ترامب ورئيس كوريا

كيم لن تتأثر وخاصة بعد عدم نجاح دولة أمريكا من نزع النووي من كوريا ورغم ذلك ورغم كل التهديدات التي يوجهها ترامب أثناء توليه منصب رئيس أمريكا إلا أن كيم يؤيده لأسباب سياسية

ثانيا علاقة ترامب لرئيس الصين شي جين بينج

في أثناء حكم ترامب لأمريكا كان من أكثر الرؤساء عدوانية لدولة الصين ولم تشهد الصين تلك العداوة في تاريخ رؤساء أمريكا السابقة بسبب فرض الرسوم الباهظة على بضائع التابعة لدولة الصين

عند مرورها على الجمارك ورغم تلك المعاملة بين ترامب والصين إلا أنه يؤيد ترامب لأنه قام بشيء سياسي حقق ربحا لدول كثيرة وهي تقوية مكانة أمريكا

ثالثا علاقة ترامب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين

يؤيد رئيس الروسي لترامب لأسباب سياسية منها أنه كان سببا في حصول رئيس روسيا بالفوز بالجائزة الكبرى وفي خلال توليه هذا المنصب كان ترامب قادرا على التشكك في مكانة المانيا وحلفاء

وهذا الأمر جعل التحالف الاطلسي في حالة من الضعف مما ادي الى سعى الروس وايضا السوفييت الى كسره ومن خلال تولي ترامب رئاسة أمريكا في الدورة السابقة حقق الرئيس السوري

مطالب كثيرة ونجاحات كبيرة وهذا الامر الذي جعل رئيس سوريا يؤيد ترامب بمعني كل رؤساء الدول الذين يؤيدون ترامب ليس لشخصه بل لمصالحهم السياسية