يصنف تناول الفستق من المكسرات التي يفضل تناولها لمريض السكر لأنها تعمل على تقليل نسبة ارتفاع مستوى الجلوكوز في الجسم.
يحتوي الفستق على كم هائل من الدهون والألياف الغير مشبعة وبعض من الفيتامينات المهمة في تنظيم مرض السكرى. يعمل على تنظيم خلايا البنكرياس من حدوث تأكسد، كما يعمل على تنظيم الكوليسترول الأنسولين الذي يفرز السكر في الجسم.
في هذه المقالة سنتعرف على علاقة تناول الفستق بتنظيم السكر.

منخفض السعرات

أوضحت بعض الدراسات أن الفستق يحتوي على سعرات حرارية قليلة، وتساعد في الشعور بإمتلاء المعدة والشبع، مما يؤدي إلى تناول كميات طعام قليلة في اليوم وتخفيض نسبة السكريات.

يجب تناول الفستق الغير مقشر لأنه يفضل أكثر من الفستق المقشر، ويعتبر من أهم أنواع المكسرات المسموح تناولها لمرضى السكر.

تقليل نسبة سكر الدم

تناول الفستق يحد من ارتفاع مستوى الجلوكوز في الجسم مما يعمل على شعور بالشبع على مدى بعيد.

احتواء الفستق على مضادات الأكسدة

تحتوي مكسرات الفستق على نسبة عالية من مضادات الأكسدة الطبيعية، مثل بيتا كاروتين، توكوفيرول، وزياكسانثين، وبعض المضادات الأخرى، تعمل مضادات بيتا كاروتين في إنتاج الأنسولين الطبيعي في الدم.

احتوائه على بعض الألياف

يحتوي الفستق على نسبة كبيرة من الألياف وبعض الدهون الجيدة، مما يؤدي إلى الحد من تدهور حالة الأصابة فجاه والتعرض للخطر، والعمل على تعديل مستوى توازن السكر في الدم.

صحي للقلب

أثبتت بعض الدراسات الطبية أن مريض السكر هو أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وترتبط علاقة تناول الفستق بأمراض القلب عن طريق إنقاص مستوى الكولسترول في الدم مما يساعد في تحسين عملية ضخ الدم بشكل طبيعي، مما يحد من التعرض للإصابة بأمراض القلب المفاجئة.

تقليل نسبة الالتهابات

الفستق غني بمادة البوليفينول وهي مضادات للالتهابات وتوجد هذه المادة في جميع أنواع الفستق المقشر والمالح.

الفوائد العامة الفستق

يساعد تناول الفستق على التقليل من الإصابة بالتهابات القولون، وتوازن مستوى ضغط الجسم، مفيد للأنيميا، تحسين الحالة النفسية والشعور بالتعب، مفيد لصحة الشعر.