حديث صوت المرأة عوره, حيث ان حديث صوت المرأة عوره هو يعتبر حديث منتشر جدًا بين الناس، والعديد منهم لا يعرف مدى صحته، و\حيث لا يعرف إن كان حديثًا بالأساس أم لا، حيث لم يأتي حديث صريح عن أن صوت المرأة عورة،فما مدى صحته وهل يعد حديث بالأساس هذا ما سوف نتعرف عليه في مقالنا في موقع جيزان نت في السطور القادمة.

حديث صوت المرأة عوره

حيث ان صوت المرأة عورة حيث هو لا يعتبر بحديث في الأصل، حيث صوت المرأة ليس بعورة فيما يعتقد العديد، حيث يجوز أن تحكي وتسأل في كل ما يخص شؤونها الخاصة، حيث كانت النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يزودون من الأسئلة للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان هو يجيبهن، وايضا حيث كان النساء في عهد النبي يسألن الصحابة، وايضا كانوا يسألن من جاء بعد الصحابة، حيث ان المقصود بالعورة من الصوت حيث ذلك ما كان فيه خضوع، حيث هذه الحالة يصير الصوت عورة وهوما جاء في قوله تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}، حيث جاء المنع الإلهي عن الخضوع وخفض الصوت وتنغيمه حيث لا يكون بإخراج الصوت بنفسه، حيث ان الواجب أن يكون توسط في الصوت، حيث أن لا يكون فيه خضوع ودلع، وايضا لا يكون قول منكر فيه غلظة.

ما مدي صحة حديث صوت المرأة عورة إسلام ويب

حيث ان صوت المرأة عورة لا يعتبر حديث بالحقيقة، حيث لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتي عن صحابته أنه بين هذا الحديث عنهم ولا حتى بنص ضعيف، حيث ان الحديث لا وجود له ابدا، حيث ان صوت المرأة لا يعتبر عورة والدليل لقوله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب} حيث لم يوجد نهي إلهي أو منع من حديث النساء مع الرجال، وايضا يُشترط حيث إذا كان يوجد كلام يجب أن لا يكون فيه خضوع ودلع, هذه دليل حتى لا يطمع مَن في قلبه مرض من الرجال حتي لا يسبب في ان يؤذي المرأة أو يتعرّض لها، وايضا  فإن صوت المرأة يعد عورة هذا إذا كان المستمع له يراه شهوة ويتمتع به، أو أنه يخاف إن سمعه أن يحاسب عليه، حيث فقط في هذه الحالة يكون صوتها عورة، وغير ذلك فصوت المرأة ليس عورة

ما هو حكم صوت المرأة

حيث ان صوت المرأة لا يكون عورة في جميع الحالات، حيث يوجد حالات معينة حيث يكون فيها صوتها عورة، حيث ان صوتها في السؤال الشرعي المقرر وايضا في الأمور التي تهمّها لا يعد عورة، حيث كانت النساء تذهب الي النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه ما يخطر في بالهن من أسئلة تخصّهن، وايضا من حاجيات لهنّ في امور الدين، وايضا كانوا يذهبن إلى الصحابة حيث منهم عمر بن الخطاب، وأبي بكر الصديق، وعثمان بن عفان وعلي وغيرهم الكثير فيسألنهم ما يردن من حاجيات في مايخصهن، حيث لم يمنعهن النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته من هذا السؤال، حيث ان صوت المرأة يكون عورة في حال ان كان فيه ترقيق ودلع وتغنّج في حالة الكلام، حيث في هذا الوقت يصير صوتها عورة ومنكر، حيث ان صوت المرأة العادي الذي لا يوجد فيه خضوع وترقيق ودع وتكسير في الكلام حيث هذا لا حرج به وجائز، حيث انه لم يحرّمه النبي صلى الله عليه وسلم.

في الختام نكون قد تحدثنا فيه على حديث صوت المرأة عوره وهو ليس حديث أصلاً بل كلام يتناقله الناس فيما بينهم، فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتي صحابته شيء من هذا القبيل فيما يخص صوت المرأة بأنه عورة، وبينا لكم حكم صوت المرأة، وصحة حديث صوت المرأة عورة إسلام ويب.