قبل يومين أعلنت الحكومة السعودية بإنهاء الخلافات بين دول المقاطعة الأربع وهي مصر والبحرين والإمارات والسعودية مع قطر وترجع هذه المقاطعة لعام 2017 من خلال توجيه أصابع الإتهام نحو الدولة القطرية بإحتضانها الإرهاب
.
اليوم الخميس الموافق 7 يناير 2021 أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن وزير الخارجية القطري حقيقة علاقة قطر مع تركيا وإيران بعد إتفاق الصلح مع مصر وأشقائها الخليجيين.

وفي تقرير لصحيفة بريطانية تدعي “فاينانشيال تايمز” أعلن وزير الخارجية القطري”أن قطر لا ترغب في قطع علاقاتها مع إيران وإنما تسعى لتوسيع وتأكيد هذه العلاقات “وأعلن أيضاً”أن من بنود المصالحة الخليجية التصدي للعناصر الإرهابية و سيادة الإستقرار”

ودعم الشيخ محمد عبد الرحمن”أن العلاقات بين البلدين تأتي على أساس المصلحة العامة المشتركة والقرارات السياسية بين البلدين قائلا أن “إمتداد علاقتنا بإيران لن يؤثر علي علاقاتنا مع الدول الأخرى”.

ومن الجدير بالذكر أن علاقة تركيا وإيران بقطر المتبادلة كانت من بين الأسباب الرئيسية للمقاطعة من قبل الدول الأربعة وبالرغم من ذلك رفضت الإدارة في قطر حظر القاعدة العسكرية التركية بقطر.

وصرح الوزير القطري فيما يخص بقناة الجزيرة “إنه فيما يخص قناة الجزيرة القطرية بعد الإتفاق سوف يظل الحال كما هو عليه ولن يتغير”ويستمر قائلاً “ونرغب بشدة العمل على خطوات جادة لعودة الأحداث إلى طبيعتها بعد أسبوع من الإتفاق”

وأكد مشدداً في تصريح له”أن جميع الأطراف في الإتفاق خرجت بنتائج فعالة ولكن لم تطبق على أرض الواقع بعد فهي تحتاج وقت لتحقيقها “معبراً عن تطلعاته في أن تتخذ دول الخلاف الخليجي الأخرى نفس الحقوق السياسية التي يتميز بها السعوديين

“وأضاف أيضاً” وإذا تم تنفيذ ذلك على أرض الواقع سترحب قطر وبشدة عن رغبتها السياسية للمشاركة”

يوم الثلاثاء الماضي بالسعودية جرت فاعليات “قمة العلا “والتي طوت صفحة الخلاف الخليجي والأزمة الخليجية التي دامت أربع سنوات بين كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر من جهة

والدولة القطرية من الجهة الأخرى وتم الإتفاق بين الدول الأربعة علي عودة العلاقات مع قطر وتنحي خلافاتهم السياسية جانباً وعودة الطيران الجوي.