بعد أن صدر إعلان العلا الخاص بالقمة الخليجية الذي يحتوي على نص عودة العلاقات من جديد مع قطر من جانب مصر والبحرين والإمارات والسعودية

على الصعيد الآخر قررت إحدى الدول العربية أن تلحق بركاب المصالحة مع الدولة قرر اتفاق التضامن بدأ صفحة جديدة وطي الصفحة القديمة بطريقة تحفظ استقرار وأمن الخليج وفي نفس الوقت تم الاتفاق على عدم المساس بأمن وسيادة أي دولة
ولا بد من تنسيق المواقف السياسية لتقوية دور مجلس التعاون وكذلك تم الاتفاق في هذه القمة على مكافحة أي جهة تهدد استقرار وأمن دور الخليج وتم الاتفاق على تقوية التعاون بين الدول لمقاومة التنظيمات الإرهابية ومكافحتها.

تصريحات فيصل بن فرحان

صرح وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان في ضوء هذا الموضوع أن الرياض وحلفاؤها العرب اتفقوا على عودة العلاقات مع الدوحة مرة أخرى وإنهاء المقاطعة التي كانت بينهم منذ منتصف ٢٠١٧ على أساس إتفاق كانت تدعمه واشنطن من ضمن الدول التي وقعت على هذا الاتفاق مصر إلى جانب شركاؤها.

سبب انقطاع العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر مع قطر في يونيو سنة ٢٠١٧ إندلعت أزمة مع قطر وكانت النتيجة أن قطعت البحرين ومصر والإمارات والسعودية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر

ووجه إتهام للدوحة بأنها تمول وتدعم المنظمات الغرهابية وتتدخل قطر في الشئون الداخلية للدول الأربعة رغم أن الدوحة كانت تنفي هذا الإتهام مرارا ً

وبعد أن أغلقت المنافذ البرية والبحرية والمنافذ الجوية أمام قطر وبعد مقاطعة اقتصادية تقدمت دولة السعودية ومصر والإمارات والبحرين بحوالي ١٣ مطلب لعودة هذه العلاقات من جديد ولكن قطر رفضت ذلك.

وبعد أن أختتم أجتماع الدورة ٤١ الخاص بالمجلس الأعلى لدول الخليج عقد الاجتماع في محافظة العلا بالسعودية، يرأس الاجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان،

صرح وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان بأن هناك إرادة سياسية بين الدول تضمن تنقيذ هذا الاتفاق في السعودية، أعلن أنور قرقاش تفاؤله بخصوص إتفاق القمة الخليجية.