منوعات

ما الحكمة من خلق الخلق مع ذكر الدليل

الحكمة من خلق الخلق – موسوعة

من خلال جيزان نت سوف نقدم لكم كل ماهو جديد وحصري، ومن خلال موقعنا في هذا المقال اليوم سنوضح لكم كافة المعلومات عن ما الحكمة من خلق الخلق ؟ إذا تمعنا في إجابة هذا الاستفسار نجد أن الحكمة الكاملة لا يمتلكها سوى المولى عز وجل فالحكيم اسم من أسماء الله الحسنى والتي يبلغ عددها تسع وتسعون اسما من أدركهم دخل الجنة وخير دليل على ذلك ما ورد في السنة النبوية الشريفة فقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ” إنَّ للهِ تعالى تسعةً و تسعين اسمًا مائةً إلا واحدًا ، من أحصاها دخل الجنَّةَ “، ومما لا شك فيه أن المولى عز وجل خلق كل شيء لحكمة فحاشاه أن يخلق شيئاً عبثا أو سهواً، ومن فضل المولى عز وجل أنه فسر لنا حكمته في العديد من الأمور كالخلق فهناك دلالات من القرآن الكريم تفسر أساس خلق الله للمخلوقات هذه الدلالات وتفسيرها .

ما الحكمة من خلق الخلق مع ذكر الدليل

كما قد سبق وأشارنا فإن الله ق خلق بني الإنسان لأداء مهمتين هو مكلف بهما منذ أن خلقه الله، وقد وجد في القرآن الكريم العديد من الشواهد التي تدل علي أسباب خلق الله للبشر، فتتمثل تلك الأسباب والهدف من الخلق فيما يلي :

إقرأ أيضا:أجدد صور خلفيات رأس السنة 2022 Happy New Year
  • يعد أهم الأسباب التي أنشا الله من أجلها الخلق، هي عبادتهم لله عز وجل حق عبادة، بالإضافة إلى معرفته حق المعرفة ولعل هذا هو السبب الرئيسي فر بعثه للرسل والأنبياء، وذلك ليعلم الخلق سبب تواجدهم والحكمة الحقيقة المتواجدة وراء خلقهم، فهي ليست مجرد أيام نقضيها في لهو ولعب.
  • فالإنسان بعد انقضاء عمره ويتوفاه الله، وينتقل إلى دار القضاء فيؤتي بصحفه لتنشر عليه، فيحاسب علي ما فعل وفيما أنقضي عمره، وإما أن يكون من أصحاب اليمين، أو يكون ضمن أصحاب الشمال.
  • والشاهد الدال علي أن حكمة الله عز وجل في خلقه لنا، قد ذكره الله لنا في كتابه الكريم،  فقد قال الله تعالي في كتابه الكريم في الأية رقم 56 من سور الذاريات ” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون  ” أي أن ما في السماوات وما في الأرض كله مخلوق ليعبد الله ويستغفره ويوحده.
  • كما أشار الله عز وجل أيضا في كتابه إلى كونه لم يخلق الإنسان عبثا أو دون هدف وحكمة حاش لله، ففي سورة المؤمنون الأية رقم 115 قال الله تعالي ” أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ” فقد خلقنا الله لهدف عبادته وتوحيده، وبعد انتهاء مدتنا في الحياة سنعود إليه، ليلقي كل فاعل نتيجة فعله.
  • بالإضافة إلى تأكيده علي أننا إليه راجعون لنحاسب علي ما قدمت أيدينا سواء من حسنة أو سوء، فقد قال في سورة الملك في الأية رقم 67 ” الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ  ” فحياتنا عبارة عن اختبار، تظهر نتيجته في الآخرة سواء بالنجاح فتكون كفة أعمالنا الصالحة هي الرابحة، فيكون نتيجته لذلك فوز العبد بالجنة، أو العكس فيكون مكانه في النار وبئس المصير.
  • كما أنه من الأسباب التي خلق الله الإنسان لأجلها هي تعمير الأرض، واستخلافه عليها، فهذه هي أمانة الله للإنسان، فقد قال الله تعالي في كتابه الكريم ” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ” الأية 30 من سورة البقرة، فذكر في تفسير الأية أن الله خلف الإنسان في الأرض أي جعله خلف بعد خلف وجيلا بعد جيل.
  • فقد ذكر الله في أية أخري أنه جعلنا خلائف في الأرض، والهدف من ذلك هو تعمير الأرض، فقد أشار الله لكونه قد عرض الأمانة على السماء والأرض والجبال فرفضن حملها، والوحيد الذي قبلها كان الإنسان فق كان ظالما لنفسه، جاهلا بما فيه الخير له، وذلك كان في سورة الأحزاب في الأية رقم 72، فكانت الأمانة هي العبادات والفرائض التي فرضها الله وأشفق من ثقلها ومسئوليتها السموات والأرض والجبال وحملها الإنسان.

الحكمة من خلق الخلق

توارد هذا السؤال بكثرة مؤخرا، فيتساءل الكثير من الناس حول سبب خلق الله لنا، وما هي حكمته في هذا، علي الرغم من كون القرآن الكريم قد أورد لنا كافة الإجابات التي قد نحتاج إليها، ولعل الإجابة علي هذا السؤال بسيطة جدا، وسنتعرف ليها سويا خلال الأسطر القادمة:

إقرأ أيضا:موعد مسلسل في بيتنا روبوت والقنوات الناقلة
  • خلق الله الإنسان لأداء وظيفتين مهمتين، فيتمثل دور الإنسان في عبادة الله عز وجل وهذا هو السبب الأول، أما الثاني فهو تعمير الإنسان للأرض.

مفهوم العبادة في الإسلام وخصائصها

قد قال الله تعالي في كتابه الكريم في سورة الذاريات في الأية 56 أنه قد خلق الأنس لعبادته وتوحيده وإقامة فرائضه، فقد فرض الله العبادات وهي الأمانة التي حملها الإنسان، ليري الله أينا أحسن عملا، وبناءا علي ذلك فعرفت العبادة بأكثر من تعريف، وهو ما سنتعرف عليه في الأسطر القادمة:

العبادة لغة

  • لغويا تعرف العبادة  علي أنها الطاعة والتذلل والخضوع، فيقال تعبد أحد لشخص ما، أي تذلل له بغرض التعظيم والتبجيل، ولا يجوز التذلل لغير الله، فالسؤال لغير الله في حد ذاته مذلة، فقد أشار الراغب الأصفهاني أن العبودية تطلق علي من يظهر التذلل والاستسلام، أما العبادة فهي أقوم  وأجزل منها، نظرا لكون غاية التذلل هو عبادة الله الواحد القهار.

العبادة أصطلاحا

  • عرفت العبادة أصطلاحا بكونها الاستسلام والانسياق لرب الكون والعمل بضوابطه وشريعته، وعلي هذا الأساس قد عرف الإمام بن تيمية رحمة الله عليه أن العبادة هي كل جامع لما يحبه الله ويرضاه من قول وعمل، ما علم منه وما خفي، كالصلاة والزكاة والصوم والصدقة والدعاء والبر وكف الأذي والجهاد وحب الله ورسوله والاستغفار والحج وغيرها من العبادات التي أمرنا الله بها وفرضها علينا.

خصائص العبادة

أختلف الإسلام عن جميع الأديان السماوية وبشموليته وعمويته، فلم يترك لنا الدين أي مسألة دون أن يفتينا فيها، وبناءا علي ذلك فقد تواجدت بعد الخصائص التي يجب أن تتوافر لدي العباد في عباداته لله عز وجل، فتتمثل تلك الخصائص فيما يلي :

إقرأ أيضا:ادعية شهر رمضان 2021 ادعية كل يوم تعرف على الأدعية
  • الإخلاص : علي العابد إخلاص نيته في عبادته وعمله لله رب العالمين وخده، فلا يجوز العبادة لغير الله أو إشراك معه شريكا في الملك حاش لله، فأمرنا الله بتوحديه توحيدا كاملا منزه عن أي شائب، فقد أشار الله في ذلك في كتابه أنه قد خلقنا وأمرنا بأن نعبده مخلصين له في عبادته وفي إقامة شعائر ديننا، وكان ذلك في سورة البينة في الأية رقم 5.
  • العبادات ثابتة ” العبادات توقيفية “ : حرم الله البدع والابتداع، فلا يجوز علي العباد الابتداع في العبادات، فلا يوجد عبادات وفرائض إلا التي وجدت في كتاب الله وسنة وحديث رسوله الكريم، فأشار رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديثه الشريف  ” مَن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ “.
  • يسر العبادات :  علي الرغم من كون العبادات التي فرضها الله علينا ليست بذات المشقة المفرطة أو الصعبة، إلا أ ديننا هو دين يسر لا عسر، وبناءا علي هذا فقد عملت الشريعة علي تيسير العبادات بشكل أكبر لمن تتواجد عليه مشقة في أدائها في حالات معينة ووفقا لضوابط سنها الله في شريعته.
  • فعلي سبيل المثال من تتواجد لديه صعوبة في العثور علي الماء ولا يستطيع التوضؤ للصلاة، فيمكنه التيمم، والمسافر مباح له جمع الصلوات وقصرها، بالإضافة إلى مرضانا عفاهم الله وعافي مرضي المسلمين فقد شرع الله لهم تأدية الفرائض وفقما يتناسب مهما كأن يصلي وهو جالس، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
  • شمولية الفرائض : شملت العبادات التي سنها الله علينا جميع جوانب الحياة، فأحدها ما يتعلق بالعبد وربه فقط، ومنها ما يتعلق بالعباد فيما بينهم، بالإضافة إلى ضمها لكل الجواب الجسدية والقولية، وشملت كل الزوايا الدنيوية وفي دار القرار.
  • بالإضافة لكونها متنوعة، كي تشمل كل أحوال العباد وفقا للتشريع من محرم ومباح والمكروه والمسحب وغيره.
  • استمرارية العبادة : لا يعفي المسلم من فرائضه وعبادته إلا عند موته، فهو ملزم بحها ويؤخذ عليه من سن بلوغه حتي توافيه المنية.

الغاية من العبادة

  • قد سبق وأشرنا لكون الحكمة والهدف من خلق الله لنا هي عبادته وتوحيده وتطبيق شريعته وفرائضه التي سنها عليها، ونظرا لهذا فتكون غاية العبادة هي نفس السبب الذي خلقنا لأجله.
  • فغاية العبادة هي توحيد الله وشكره وحدمه واستغفاره تسبيحه والتذلل طلبا لمرضاته وطمعا في رحمته، مما يؤدي تهذيب روحه وتنقية قلبه فيبعده عن كل ما يغضب الله ويعصيه، ونتيجة لهذا فتكون العبادة أحد أهم الأسباب في تهذيب النفس والأخلاق.
  • كما أن نتيجة عبادة الله حق عبادته والحرص علي تطبيق شريعته وفرائضه وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم، يكون هو أن تكون الجنة هي دارنا ومستقرنا، والعكس صحيح.

في النهاية ومع وصولنا لنقطة الختام في مقالنا الذي دار تحت عنوان ” الحكمة من خلق الخلق ” نكون قد ذكرنا بالشواهد والبراهين من القرآن الكريم علي أن الهدف من خلق الإنس هو عبادة الله عز وجل، بالإضافة إلى استخلافه في الأرض وحمله لأمانة العبادات والفرائض.

السابق
تعرف على شروط تأمين المركبة 1443
التالي
تجربتي طلب خدمات الفروع التامينات 1443

اترك تعليقاً