اخبار العالم

جوبايدن سامانثا باور الرئيسة القادمة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية دولة عظمي في العالم تعتبر نفسها المسؤولة الأولى عن حل الأزمات والمشكلات التي تواجهها الشعوب حول العالم.

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (Usaid)

أسست في عهد الرئيس جون كينيدي عام 1961 من خلال تفويض قانون المساعدات الخارجية والذي يتحكم في المعونات التنموية للدول وهي مؤسسه تابعة لحكومة الولايات المتحدة الفدرالية

ولكن لا تعتبر الوكالة تابع أساسي للحكومة الأمريكية من الناحية الإدارية الفنية فهي تخضع لتعليمات المنهج الخارجي لمجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية الأمريكية وسياسة الرئيس الأمريكي

ودورها الأساسي والأول هو التحكم في المساعدات الخارجية الموجه للمواطنين الأمريكيين أما عن هدفها هو توفير الإحتياجات التنموية والإقتصادية والإنسانية للعالم أجمع

وتأكيد السياسة الأمريكية الخارجية وتعمل أيضاً الوكالة على توفير المساعدات للدول التي تواجه ظروف معيشية صعبة و كوارث طبيعية أو نزاعات سياسية تؤثر عليها ويتركز عمل الوكالة في أمريكا اللاتينية والشرق الأدنى و أفريقيا و آسيا و منطقه البحر الكاريبي و اوراسيا وأوروبا.

سامانثا باور الرئيس القادمة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

رشح جون بايدن الرئيس الأمريكي المنتخب سامانثا باور السفيرة السابقة للولايات المتحدة في منظمة الأمم المتحدة لقيادة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وأشاد بدورها الواسع في حل الأزمات حول العالم في الماضي.

و أعلن الفريق الإنتقالي للرئيس في تقرير له  لوكالة “رويترز” أن باور سوف توحد أيدي المجتمعات الدولية وتتعاون معها حلفائنا  للتصدي لأكبر المشكلات التي تواجه العصر الحالي ومنها الفقر والمجاعات العالمية والتخلف الديمقراطي والتغيرات المناخية والأوبئة.

إقرأ أيضا:روابط واتساب ويب web.whatsapp 2021-2022 فتح واتساب ويب WhatsApp Web واتس اب ويب للكمبيوتر

وأضاف التقرير أن”باور الموظفة العامة التي صنعتها التحديات والأزمات الدبلوماسية التي واجهتها سابقا رائدة في قيادة العالم نحو حل المشكلات طويلة المدى وحماية كرامة الإنسان والصعوبات الطارئة التي تواجه العالم ودعم توسع الديمقراطية وسيطرة القانون.

وعندما يتم تأكيد هذا القرار من قبل الكونجرس لتعيين باور للقيادة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سوف تواجه مجهودات شاقة لإعادة هيكلة المؤسسة من جديد

و في تقرير لشبكة “إن بي سي نيوز”أثناء حكم الرئيس ترامب تم تقليل ميزانية الوكالة وتعيين خبراء سياسيين بدلا من خبراء تطوير في الوكالة يتمتعون  بخبرة محدودة في قيادة هذه المؤسسة مما أثار الجدل حول سياسة الوكالة.

ووفقا للتقرير “ففي العام الماضي تم تراجع المعوناتالخارجية وأموال الوكالة الدولية ليصل 22 % من خلال وقوف حكومة ترامب مع هذه الخطوة

وفسر السبب في أنها تنظر إلى الدول الأخرى لزيادة المعونات العالمية وفي ظل حكومات ترامب تراجعت أيضاً أموال وزارة الخارجية الأخرى المعنية بالصحة العالمية واللاجئين وفي ظل الأزمات التي يمر بها العالم حالياً تبلغ قيمة المعونات الخارجية أقل من 1% من الحسابات الفيدرالية

إقرأ أيضا:في كييف ، فجر مجهولون جهاز صراف آلي وسرقوا الأموال: أطلقت الشرطة عملية خاصة

 

السابق
القيادية بحزب التجمع فريدة النقاش القضايا الأساسية التي تواجه البلاد لا بد أن تكون على جدول البرلمان الجديد
التالي
تطور الأوضاع السياسية والاقتصادية رغم الثورة التونسية تتهم الفوضى والإنهيار الاقتصادي

اترك تعليقاً