اخبار العالم

سلسلة من الاغتيالات تستهدف قادة التظاهرات في البلاد

أعترف أحد من مسؤولي نظام سيبراني في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال في عشاء له أن طاقمه المسؤول عن حماية شبكات الأنترنت بالولايا

السياسي المعروف عبد المنعم السلماني وهو مؤسس منظمة حكماء الخاصة بالعدالة الإنتقالية تم اغتياله من قبل بعص المسلحين المجهولين الهوية

،تم الاغتيال يوم الأحد، يعتبر السياسي العراقي عبد المنعم السلماني من أهم الناشطين الذين يدعمون حركة الأحتجاجات الموجودة بالعراق،

وعن طريق إحدى المصادر الإعلامية التي وضحت أن هؤلاء المسلحين قد قاموا باقتحام منزل الناشط السياسي عبد المنعم السلماني وإغتالوه في منزله في حديقة المنزل الذي يعيش فيه والتي تقع في حي الجامعة في غرب بغداد،

كان عبد المنعم السلماني مرشح لانتخابات عن تحالف رئيس البرلمان وهو محمد الحلبوسي، كما تفيد مصادر أخرى أن عبد المنعم  السلماني من أهم المقربين للخبير الأمني العراقي الذي يسمى هشام الهاشمي والذي قد تم اغتياله من فترة في بغداد.

دور قوات الأمن العراقية

قامت قوات الأمن العراقية بفتح باب التحقيق في قضية أغتيال الناشط السياسي عبد المنعم السلماني لذلك تتتبع خط سير المسلحين المجهولين الهوية عن طريق الكاميرات الموجودة في الشوارع سواء الشوارع الفرعية أو الشوارع الرئيسية ولكن حتى الأن لم يتم العصور عليهم ولم تتوصل قوات الأمن العراقية لأي نتائج أخرى.

إقرأ أيضا:برشلونة ضد بنفيكا .. موعد مشاهدة مباراة برشلونة وبنفيكا بث مباشر بدوري ابطال اوروبا linke والقناة الناقلة

أخبار من مصادر أمنية عراقية

أعلنت إحدى المصادر الأمنية العراقية بالأمس عن يوم السبت أن الناشطة التي في الاحتجاجات الشعبية وهي الدكتورة ريم علي حاول بعض المسلحين إغتيالها أيضا

وذلك في العاصمة بغداد، تأتي هذه العملية عقب عملية إغتيال صلاح العراقي والذي يعرف بأنه من أهم القادة المعروفين في تظاهرات تشرين التي توجد في العاصمة بغداد

حدث ذلك في الثلاثاء الماضي، تعتبر عملية الإغتيال من ضمن سلسلة من الإغتيالات التي تستهدف جميع قادة ونشطاء التظاهرات الموجودة في البلاد

كما قام رئيس الوزراء العراقي وهو مصطفي الكاظمي بإقالة عدد كبير من المسئولين عن الأمن بسبب عمليات الإغتيال هذه وقد أقالهم في شهر آب أغسطس الماضي وبسبب هذه الإغتيالات أنطلقت احتجاجات شعبية بسبب إختفاء بعض من الناشطين وبسبب إغتيال عدد منهم.

 المتحدة الأمريكية قادر على حماية جميع المؤسسات والمنظمات الحكومية

ولكن بعد مرور أسبوعين من ميعاد العشاء قام بعض من قراصنة الإنترنت بالدخول إلى بعض المنظمات والوزارات كان من ضمنهم وزارة الخزانة ووزارة التجارة

ومن هنا أتضح أن هناك بعض من اللصوص قد إخترقوا تلك المواقع ليس هذا فقط بل استطاعوا إختراق عدد ٦ من الوكالات تابعة للحكومة الأمريكية وجاءت تلك القرصنة من خلال برنامج خبيث تم وضعه وأصبحت تلك القرصنة الإلكترونية أكبر عملية اختراق

إقرأ أيضا:تركيا تلعب دور مهم في حل مشاكل الاتحاد وبلاده ترى مستقبلها في أوربا

ومن جانب آخر قال وزير الخارجية التابع لأمريكا ويدعي مايك بومبيو يوم الجمعة الماضية أن روسيا لها ضلوع في عملية الإختراق الإلكتروني الذي تم ووصف وزير الخارجية تلك العملية بأنها ” خطر جسيم ” يصيب الولايات المتحدة الأمريكية

ولكن جاء الرد من قبل روسيا على هذا الاتهام نافية له وأنها لا تعرف شئ عن ذلك الهجوم الالكتروني الذي حدث لوكالات ووزارات أمريكية

ومن هنا تعيش الولاية الأمريكية فترة عصيبة في عملية إنتقال الرئاسة من ترامب إلى جو بايدن فهذا الإختراق الإلكتروني الذي حدث بأمريكا غير مناسبا لهذا الوقت

وتطور الإختراق الإلكتروني إذا أعلنت بعض المصادر بأمريكا أن هناك وكالات إتحادية تم اختراقها أيضا ليس هذا فقط بل هدد هذا الهجوم نظام ” الأمن سيبرأني” الموجود بأمريكا ومازالت تلك القضية غامضة ولم يتم التأكد من الجهات التي قامت بتلك الإختراق وما هدفهم منه

ومن جانب آخر قال بعض من المسؤولين من قبل الحكومة أنهم ما زالت الحكومة الأمريكية حتى الآن لم تتعرف على كمية المعلومات التي تعرضت للسرقة

إقرأ أيضا:وفاة الدكتورة نوال السعداوي عن عمر يناهز 90 عامًا

ومن جانب آخر قال ترامب سابقا أن هذا الهجوم الإلكتروني ليس لروسيا أي ضلوع وأن هذا الإختراق تم من قبل الصين بل وقام ترامب بإتهام المسؤولين والمنددين عن عملية الاختراق

بأنهم يقولون أخبار عن كمية الإختراق للوكالات والوزارة مبالغ فيها وما زالت الحكومة الأمريكية لا تعرف حتى الآن من له ضلوع في هذا الإختراق

ومن هنا جاء التأكيد من قبل جو بايدن الرئيس المنتخب الجديد للولايات المتحدة الأمريكية قائلا بأنه سوف يضع المجال التكنولوجي والتطور فيه أولى خطواته الآتية

السابق
النائبة هالة ابو سعدة تطالب البرلمان الأوروبي عدم تنصيب نفسه وصيا على مصر
التالي
بدأ العد التنازلي لتنصيب جو بايدن واستعداده لمواجهة المشكلات السياسية

اترك تعليقاً