اخبار عربية

تحركات عسكرية تركية تهدد الاستقرار السياسي بليبيا

تواجه ليبيا وتركيا الكثير من الخلافات والتنازعات بينهما ورغم محاولات بعض الدول المجاورة في فض تلك النزاعات إلا أن هناك بعض التهديدات المقامة بينهما ومن آخر التطورات التي حدثت بين ليبيا وتركيا

بأن هناك بعض من الإعلام الليبي قد أدلت بأن هناك تحركات عسكرية واضحة من قبل تركيا حيث قامت تركيا بشحن طائرات تابعة لها من طراز سي ١٣٠

وقامت تلك الطائرات بالهبوط في قاعدة الوطية وكانت تلك الطائرات العسكرة التركية قادمة من رحلتها من قاعدة قيصري المتواجدة بدولة تركيا وجاء ذلك الخبر بناءا على ” المرصد الليبي ”

ومن جانب آخر لقد وصفت تلك التحركات التي تقوم بها تركيا بأنها تحركات خبيثة وتم وصفها بذلك لأن تلك التحركات التي تقوم بها تركيا تأتي في وقت غير مناسب لأن ليبيا تستعد مع دخول أطراف أخرى لحل تلك النزاعات والتوصل إلى حل سياسي يرضي الطرفين

ليس هذا فقط الذي قامت به تركيا بل في الأيام القليلة الماضية قامت تركيا بإرسال الكثير من إعداد الطائرات العسكرية والتي كانت مشحونة بالكثير من الأسلحة والمعدات اللازمة للحرب والقتال جماعات القاعدة والمتطرفين

وجاء ذلك في أثناء وجود منظومة الدفاع الجوي والتي أطلق عليها اسم ” حصار” التي نشرتها انقرة في القاعدة الوطية فهذا دليل كافي بإن تركيا تنقل إليهم أسلحة وثبت ذلك الأمر لهبوط طائرة سي ١٣٠ إلى الوطية

إقرأ أيضا:وستكون درجة الحرارة تحت الصفر في كييف -12 درجة: حذر خبراء الأرصاد الجوية من موجة برد حادة

ومن جانب آخر لقد اعلن الجيش الوطني التابع لدولة ليبيا بأن دولة تركيا قامت بإرسال عدد خمسة سفن بحرية من تركيا لتتجه خارج نطاق المياه الإقليمية والمتواجدة بسواحل مدينة سرت

فلذلك قام العميد خالد المحجوب بتوضيح بأن دولة تركيا والتي يرأسها رجب الطيب أردوغان لا تريد الاستقرار وأنها تهدف إلى توتر العلاقات السياسية في ليبيا وجاء ذلك بناءا على مساعدات تركيا التي تقدمها لنقل رحلات جوية مشحونة بأسلحة ومعدات بل ونقل مرتزقة إلى بلاد طرابلس

إقرأ أيضا:سيتم بناء مسار دراجات عملاق في أبوظبي

ومن جانبه تابع حواره قائلا بأن تركيا تسعي إلى عرقلة الحوار الليبي وإنقطاع مسارها السياسي التي تسعي إليه ليبيا

السابق
مظاهرات تقوم بها جماعات حركة التفكير خارج الصندوق ووزيرة ألمانيا تنادي بسرعة التصرف  
التالي
الأوروغواي تفقد الرئيس السابق تابارى فازكيز

اترك تعليقاً